DescubreApple

Apple, Mac, iPhone, iPad

DescubreApple

iPhone 16 Pro مقابل Google Pixel 9 Pro: أيهما يلتقط صورًا أفضل في الظروف الحقيقية؟

مقارنة تصويرية بين iPhone 16 Pro و Google Pixel 9 Pro مع اختبارات حقيقية في النهار والليل والبورتريه والزوم والفيديو. حكم نهائي لكل سيناريو، بدون تكلّف.

iPhone 16 Pro vs Google Pixel 9 Pro: cuál hace mejores fotos en condiciones reales
Iphone 16 Pro Vs Google Pixel 9 Pro Cual Hace Mejores Fotos En Condiciones

السؤال الذي يصل كل أسبوع إلى بريدنا: إذا كنت سأنفق بين 1.200 و1.500 يورو على هاتف لالتقاط الصور، هل أختار iPhone 16 Pro أم أنتقل إلى Google Pixel 9 Pro؟ كلاهما المرجع لشركته في عام 2026، وكلاهما تم تسويقه بوصفه “أفضل نظام كاميرات صنعناه”، وكلاهما، عمليًا، يلتقط صورًا جيدة جدًا. لكن ليس الصور نفسها.

لقد استخدمت الجهازين بالتوازي لعدة أسابيع، أصوّر الشيء نفسه من المكان نفسه وفي الساعة نفسها. هذا المقال ليس تحليلًا مخبريًا بمخططات DXO: إنه ما يحدث عندما تُخرج الهاتف من جيبك لتصوير ابنتك في الحديقة، أو طبقًا في مطعم قليل الإضاءة، أو أفق مدريد في الحادية عشرة ليلًا.

المستشعرات والعتاد: ما الذي يحمله كل منهما

يأتي iPhone 16 Pro بمستشعر رئيسي بدقة 48 ميغابكسل (Fusion Camera) بفتحة f/1.78، وعدسة فائقة الاتساع بدقة 48 ميغابكسل وفتحة f/2.2، وعدسة تele بدقة 12 ميغابكسل وفتحة f/2.8 مع زوم بصري 5x (المنشور الرباعي نفسه الذي قدّمه 15 Pro Max). ويتولى شريحة A18 Pro العمل الثقيل في معالج الإشارة للصورة (ISP).

يحمل Google Pixel 9 Pro مستشعرًا رئيسيًا بدقة 50 ميغابكسل وفتحة f/1.68، وعدسة فائقة الاتساع بدقة 48 ميغابكسل وفتحة f/1.7 (أكثر سطوعًا بكثير من عدسة Apple)، وعدسة تele بدقة 48 ميغابكسل وفتحة f/2.8 مع زوم بصري 5x. المعالج هو Tensor G4، وهنا يجب أن نكون صريحين: من حيث القوة الخام يتفوق A18 Pro، لكن Google لا تعالج الصور في الوقت الفعلي كما تفعل Apple، بل بهامش أكبر. وهذا مهم، وسيظهر لاحقًا.

على الورق، يتفوق Pixel في سطوع العدسة فائقة الاتساع وفي عدد ميغابكسلات عدسة التele. ويتفوق iPhone في سرعة المعالجة وفي الاتساق بين الكاميرات الثلاث.

فلسفة المعالجة: طريقتان في “الرؤية”

قبل الخوض في الاختبارات، يجب فهم مصدر كل نتيجة. اعتمدت Apple، خاصة منذ iOS 17، على صورة تحاول أن تشبه ما تراه عيناك: ألوان دافئة غالبة، تباين معتدل، بشرة طبيعية. ومع iOS 18 أضافت أنماط التصوير الفوتوغرافي v2، وهي لم تعد فلترًا فوق الصورة بل قرارًا يُطبَّق قبل الإخراج النهائي.

أما Google فتسلك اتجاهًا آخر. صورة Pixel تكون دائمًا أكثر “إثارة” قليلًا: تباين أعلى، ظلال أعمق، سماء أزرق، HDR أكثر عدوانية. وعندما تنجح، تكون مذهلة. وعندما لا تنجح، تبدو مبالغًا فيها.

لا توجد فلسفة أفضل موضوعيًا من الأخرى. الأمر يعتمد على ما تريد أن تراه عندما تفتح معرض الصور.

النهار والضوء الجيد: تعادل تقني، وأذواق مختلفة

في الخارج تحت ضوء الشمس الكامل، يلتقط الهاتفان صورًا تتحمل الطباعة حتى مقاس A3. والفرق يكمن في “الطابع”.

يُظهر Pixel 9 Pro تفاصيل أكبر في الملمس المتوسط (أوراق الأشجار، الأسطح) بفضل التحديد الأكثر عدوانية. وتخرج السماوات أكثر تشبعًا والظلال أكثر إغلاقًا. إنها الصورة التي يحبها Instagram دون أي تعديل.

يحافظ iPhone 16 Pro على الإضاءات العالية بشكل أفضل (الغيوم، الواجهات البيضاء) ويعالج البشرة بطبيعية أكبر. إذا كان هناك شخص في الكادر، تفوز Apple ثماني مرات من أصل عشر. أما إذا كان المشهد طبيعيًا خالصًا، فتفوز Google.

الحكم على النهار: تعادل تقني. اختر Pixel إذا أعجبتك الصور التي “تدخل من العين” دون تحرير؛ واختر iPhone إذا كنت ستشارك صور البورتريه أو صور الناس.

الليل والإضاءة الخافتة: هنا لا تزال Google متقدمة

هذا هو الاختبار الذي يتفوق فيه Pixel منذ سنوات، ولا يزال يفعل ذلك. في شارع في مالاسانيا الساعة 23:00، مع أعمدة إنارة صفراء وضوء قليل آخر، يلتقط Pixel 9 Pro في الوضع التلقائي صورة أنظف، بضجيج أقل في الظلال وتفاصيل قابلة للاسترجاع في المناطق المظلمة. يُفعَّل وضع الليل في Pixel تلقائيًا، ويستغرق 2-3 ثوانٍ، ويُنتج نتيجة تبدو وكأنها مُصوّرة بضوء أكثر مما كان موجودًا.

يؤدي iPhone 16 Pro أداءً جيدًا جدًا أيضًا: وضع الليل يستغرق وقتًا أقل (1-2 ثانية) ويعطي صورة أكثر أمانة للأجواء الحقيقية. أقل “تلاعبًا”، وأكثر صدقًا. لكن إذا كان المعيار هو “أي الهاتفين يستخرج معلومات أكثر من العدم”، فتفوز Google.

تفصيل مهم: العدسة فائقة الاتساع لـ Pixel، بفتحتها f/1.7، تلتقط في الأماكن المغلقة ذات الإضاءة الضعيفة صورًا لا تستطيع عدسة iPhone فائقة الاتساع مضاهاتها. فرق حقيقي، وليس مخبريًا.

الحكم على الليل: Pixel 9 Pro، دون نقاش.

البورتريه: يفوز iPhone بالطبيعية

وضع البورتريه مع شخص على بعد متر ونصف، في ضوء بعد الظهر. يقوم iPhone 16 Pro بقص الشعر بدقة (بما في ذلك الخصلات المتفرقة)، ويكون ضبابية الخلفية المحاكاة ذات تدرّج معقول، ويخرج لون البشرة دون ذلك اللون البرتقالي الذي تضيفه Google أحيانًا.

يملك Pixel 9 Pro قصًا جيدًا جدًا أيضًا، لكن الضبابية أكثر “رقمية”: حواف الخلفية تبدو متجانسة، وفي النظارات أو الأقراط يميل إلى الفشل. كما أنه يميل إلى تشبيع درجات الأحمر في البشرة أكثر.

إذا كنت تلتقط البورتريهات بشكل متكرر، فإن iPhone يتقدم بوضوح.

الحكم على البورتريه: iPhone 16 Pro.

الزوم: يصل Pixel أبعد بنتيجة أفضل

كلاهما يقدم زومًا بصريًا 5x. وما بعد ذلك يعتمد كله على المعالجة.

حتى 10x يتساوى الهاتفان تقريبًا. عند 15x يبدأ iPhone في إظهار الخوارزمية (ملمس “مرسوم”، تفاصيل مختلقة). أما Pixel، بفضل ميغابكسلات عدسة التele البالغة 48 ميغابكسل وميزة Super Res Zoom، فيتحمل بشكل أفضل كثيرًا حتى 20x-30x. عند 30x لا يعوّض iPhone الأمر تمامًا. يعطي Pixel عند 30x صورة قابلة للاستخدام على الشاشة، وليس للطباعة، لكنها قابلة للاستخدام.

الحكم على الزوم: Pixel 9 Pro للزوم الطويل. في المدى 5x-10x، تعادل.

الفيديو: iPhone ما زال في دوري آخر

هنا لا يوجد نقاش. يسجّل iPhone 16 Pro بدقة 4K Dolby Vision HDR بسرعة 60 إطارًا في الثانية، ويملك ProRes، ووضع Cinematic، والأهم أن استقراره وإدارته للصوت (بالمايكروفونات الاتجاهية الأربعة) لا يُضاهَيان بأي هاتف Android اليوم. إذا كنت تسجل فيديوهات بهاتفك، حتى كهواية جدية، فلا تفكر حتى في الأمر.

لقد تحسّن Pixel 9 Pro كثيرًا مقارنة بالأجيال السابقة. فيديو 4K بسرعة 60 إطارًا، وHDR، و”Video Boost” الذي يعالج في السحابة. لكن النتيجة، عند مقارنتها في المشهد نفسه، ما زالت أدنى في التفاصيل وفي التعامل مع الإضاءات العالية وفي الاستقرار. و”Video Boost” يستغرق ساعات ليعيد لك المقطع المعالَج.

إذا كنت ستركّب الفيديوهات لاحقًا، فاستفد من أنك تسجل بـ ProRes على iPhone وتحرر في DaVinci Resolve على MacBook Pro M3 دون تحويلات.

الحكم على الفيديو: iPhone 16 Pro، متقدم بفارق كبير.

الميزة النجمة لكل منهما

تملك Google Magic Editor وBest Take: تحرك الأشياء داخل الصورة، وتغيّر الخلفيات، وتدمج الوجوه بين عدة لقطات بحيث يظهر الجميع بعيون مفتوحة. إنه سحر أسود، يعمل بشكل مدهش جيدًا ومدمج في Google Photos.

ترد Apple بـ Apple Intelligence وأداة الإزالة في الصور (المكافئ لـ Magic Eraser). تعمل جيدًا لإزالة المارة أو الكابلات. لكن Google تعمل في هذا منذ سنوات، والفرق واضح: محرر Pixel أكثر اكتمالًا وأقل إحباطًا.

إذا كان التحرير اللاحق على الهاتف نفسه يهمك، فإن Pixel يفوز.

السعر وما الذي ستحصل عليه

الأسعار الرسمية التي تم التحقق منها في أغسطس 2026:

الطراز 128 GB 256 GB 512 GB
iPhone 16 Pro 1.219 € 1.339 € 1.589 €
Google Pixel 9 Pro 1.099 € 1.199 € 1.329 €

Pixel أرخص بحوالي 120 € في الإعداد الأساسي. في المتاجر، مع عروض Amazon أو MediaMarkt، يكون Pixel غالبًا أقل بـ 100-150 € من سعره الرسمي في Google Store؛ أما iPhone فيتحرك قليلًا عن سعر Apple.

الحكم: لمن هو مناسب، ولمن ليس كذلك

اشترِ iPhone 16 Pro إذا:

  • كنت تصوّر فيديوهات بانتظام (هنا لا يوجد منافس).
  • كنت تلتقط الكثير من صور البورتريه للناس.
  • كنت بالفعل في منظومة Apple (Mac وiPad وAirPods).
  • تريد اتساقًا بين الكاميرات الثلاث وألوانًا “حقيقية”.

اشترِ Google Pixel 9 Pro إذا:

  • كنت تصور كثيرًا ليلًا أو في الداخل بإضاءة سيئة.
  • تستخدم الزوم الطويل (أكثر من 10x) بشكل متكرر.
  • تهمك إمكانية التحرير داخل الهاتف.
  • تريد أن تدفع أقل مقابل إمكانيات تصويرية عالية جدًا.

كلاهما كاميرات ممتازة. الفرق لا يكمن في أيهما “الأفضل” بالمطلق، بل في نوع الصور التي تلتقطها أنت.

JG
🇸🇦 AR